كلمة الموقع

أ.د/ محمود محمد المليجي

لا يقتصر دور الجامعة المعاصرة على تقديم الخدمات التقليدية كالتعليم و البحث العلمي فقط، ولكنه اليوم يتخطى هذه الحدود ليشمل التفاعل مع المجتمع والبيئة المحيطة بها، وكم كانت اللغة العربية ثرية ومعبرة عندما ابتكر لهذه المؤسسة اسما ذو دلالة عميقة، وهو (الجامعة )

الجامعة التي تجمع بين جنباتها جميع الأنشطة التعليمية والبحثية والخدمية والثقافية والفكرية.

الجامعة قبلة العلماء والمفكرين والباحثين وطلاب العلم.

الجامعة التي تجمع تراث الامة وأدوات حضارتها .

كل ما سبق جعلها ذات مكانة رفيعة ودورا رياديا وبارزا في المجتمعات الحديثة، الامر الذي لا يتصور وجود مجتمع متحضر ليس للجامعة دورا فعالا فيها .
وبدون تفعيل كامل لدور الجامعة في تنمية وبناء المجتمع سيظل دورها قاصرا، ومن هنا تبرز أهمية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بصفته الركيزة الثالثة للجامعة مع التعليم والبحث العلمي، وهذا الدور هو ما يعطي للجامعة سمتها المميزة عن المعاهد التعليمية التقليدية.

وقد أولت جامعة المنصورة لكونها واحدة من اكبر أربعة جامعات مصرية اهتماما كبيرا بخدمة المجتمع وتنمية البيئة منذ استحداث منصب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عام 1993.

فقد حقق قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة انجازات كثيرة منذ هذا التاريخ على يد صفوة مميزة من السادة النواب السابقين، ونهدف بإذن الله إلى استكمال هذه الانجازات، ووضع رؤية وأهداف جديدة تتماشى مع المتغيرات على الساحة الدولية والعربية، وتتواكب مع مصر بعد ثورة 25 يناير المجيدة.

فالجامعة هي قاطرة التنمية في جميع الدول خاصة النامية منها ، لذا فالهدف الرئيسي للقطاع هو جعل الجامعة فاعل رئيسي لا يستطيع المجتمع الاستغناء عنها وعن دورها.

أهداف قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

من الهدف الرئيسي السابق تتفرع أهدافا أخرى كثيرة منها:

 

نائب رئيس الجامعة
لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة


أ.د/محمود محمد المليجى