برنامج تعليمي عن طاقة الرياح

 

عنوان الندوة :  " برنامج تعليمي عن طاقة الرياح "

المـحاضـر :  الأستاذ الدكتور/ محمد الشـــرقاوي.

الوظـيـفة : أستاذ بكليات الهندسة بجامعة واشنطن.

أدار الندوة :الأستاذ الدكتور/ محمد إبراهيم السعيد.

الوظـيـفة :أستاذ بقسم الهندسة الكهربية ، ومدير مركز تقنية الاتصالات والمعلومات.

تاريخ الندوة : يوم الأربعاء الموافق 16 ديسمبر 2015

التوقـيت : الساعة التاسعة صباحاً.

مكان الانعقاد :قاعة أ.د/ رشـاد البدراوى.

المشـاركون :-

لفيف من الأساتذة والباحثين من 18جامعة مصرية حكومية.
 أساتذة وباحثون من 4 جامعات مصرية خاصة                        

   أساتذة وباحثون من 8 جامعات عربية وأوروبية

أساتذة وباحثون من 8 مراكز بحثية.

مندوبون من شركات تابعة لوزارة الكهرباء.

           طلاب الكلية.

         محـاور الندوة الرئيسية :

نوقشت خلال هذه المحاضرة المحاور الآتية :

أولاً: التغيرات التى طرأت على مهنة الهندسة الكهربية بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية ، في ثلاثة مجالات

حدود التخصص.

توقعات الصناعة من خريجينا.

طرائق التعلم للجيل الجديد من الطلاب.

ثانياً: اتساع تخصص الهندسة الكهربية بسرعة حيث أصبح يشمل الآن عدد كبير من المجالات مثل الطب،والكيمياء، والأحياء، والرياضيات، وكذلك جميع التخصصات الهندسية الأخرى.

   ثالثاً: ونتيجة لهذا التوسع الكبير أصبح من الصعب وضع حدود لتخصص الهندسة الكهربية مماأدى إلى صعوبة تحديد المناهج الدراسية الأساسية للهندسة الكهربائية من قبل الجامعات، ومن ثم أصبح من المستحيل  تغطية المناهج الأساسية التي تأخذ بعين الاعتبار كل جديد خلال  سنوات الدراسة الأربعة.

رابعاً: استعراض وجهة نظر الصناعة فى هذه المشكلة حيث أدت التغيرات الهائلة التي حدثت في ممارسة مهنة الهندسة، إلى اختلاف المهارات المطلوبة من المهندسين في القرن 21 إلى حد كبير عن تلك المطلوبة من عقود مضت.  

التوصـيات :

تطوير برامج ولوائح الأقسام الكهربية بالجامعات حتى تتواءم مع نظم التعليم الهندسى الحديثة وبما يتناسب مع متطلبات سوق العمل فى مصر والدول العربية.

الاهتمام ببرامج التدريب المهنى والدراسات التطبيقية والتعليم المستمر لخريجى أقسام الهندسة     الكهربية للإرتقاء بمستوى المهندسين فى تخصصاتهم.

تقييم الحضور للندوة : 

الحضور جيد جداً ، والمحاضر ملتزم بموضوع الندوة المعلن عنه .

تم عرض موضوع الندوة بطريقة مبسطة يسهل فهمها على جميع مستويات السادة الحضور.

تبين أهمية موضوع الندوة من حيث الإقبال على الحضور والالتزام بالوقت المحدد لها والتجاوب الملحوظ والمناقشة والحوار بين المحاضرين والسادة الحضور.