أبطال عملية تدمير ميناء إيلات الحربي في ضيافة جامعة المنصورة

نظمت الإدارة العامة للمشروعات البيئية بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة المنصورة اليوم الأحد الموافق ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩م ندوة استضافت فيها "أبطال عملية تدمير ميناء إيلات الحربي" بقاعة المؤتمرات الكبرى بالإدارة العامة 

للجامعة تحت رعاية السيد أ.د/ أشرف محمد عبد الباسط - رئيس الجامعة والسيد أ.د/ محمود محمد المليجي - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وفي بداية الندوة أعرب أ.د/ محمود المليجي عن سعادته بتشريف أبطال عملية إيلات للجامعة ونوه بمعاصرته لكل من نكسة يونيو ١٩٦٧ التي لاحظ خلالها حزن جميع المحيطين به ونصر أكتوبر ١٩٧٣ حيث عاش المصريون لحظات صعبة تجاوزوها بالصبر والالتفاف حول الوطن، وفند ادعاءات المشككين في نصر أكتوبر ١٩٧٣ مشيرا إلى نجاح القوات المسلحة المصرية في تحقيق الهدف المنشود قبل الحرب وهو عبور الضفة الشرقية لقناة السويس وتدمير خط بارليف والتوغل في مساحة من سيناء رغم الدعم الأمريكي اللامحدود لإسرائيل.

وشدد على أن إسرائيل لم تكن لتنسحب من أي شبر من سيناء لولا إيمانها بعدم قدرتها على مواجهة القوات المسلحة المصرية، وأثنى على دور القوات المسلحة المصرية حاليا في التزود بأحدث الأسلحة وفى تنمية المجتمع من خلال المساهمة في إنجاز عدد من المشروعات في وقت قياسي.

وفي سياق متصل أشار المقدم/ أحمد محمد شحاته إلى أن عملية إيلات ساهمت في رفع الروح المعنوية للمصريين وللقوات المسلحة المصرية بعد نكسة يونيو ١٩٦٧، مما جعل المصريون يثقون في قدرتهم على استعادة سيناء المحتلة من خلال الاستعداد الجيد الذي ساهم في تحقيق نصر أكتوبر ١٩٧٣.

وقدم أطفال مركز رعاية وتنمية الطفولة بجامعة المنصورة فقرة استعراضية خلال الندوة على إيقاع بعض الأغاني الوطنية، كما أقيم خلال الندوة حوار مفتوح أعرب اللواء قبطان/ عمر عز الدين عن سعادته بالتواجد في جامعة المنصورة ذات السمعة المرموقة عالميا في شتى المجالات خاصة الطب وتخصص الكلى والمسالك البولية، وأضاف أن لواء الوحدات الخاصة بالقوات البحرية يتضمن الصعقة البحرية والضفادع البشرية، تختص الضفادع البشرية بالغوص تحت المياه لتدمير سفن العدو في ميناء العدو بعد تدريب مكثف.

 وأكد اللواء نبيل عبد الوهاب أن القوات البحرية المصرية حاليا الأولى في الشرق الأوسط والسابعة عالميا بفضل التسلح المستمر، وأضاف أن القوات البحرية لعبت دورا هاما بعد نكسة يونيو ١٩٦٧ في الاعداد لنصر أكتوبر من خلال اقتحام ميناء إيلات ٥ مرات منهم ٣ ناجحة وتدمير الحفار كيتينج في أبيدجان، ونوه بأن الضفادع البشرية المصرية نجحت خلال حرب الاستنزاف في استهداف عدة مواقع بحرية إسرائيلية بنجاح بينما لم تنجح الضفادع البشرية الإسرائيلية في استهداف أي موقع بحري مصري.

وأشار الضابط المهندس/ أسامة مطاوع إلى تخرجه في قسم الهندسة البحرية وعمارة السفن بجامعة الإسكندرية وإلى التحاقه بعد التخرج بلواء الوحدات الخاصة بالقوات البحرية المصرية ولمس التآلف بين كافة أفرادها، وأضاف أن دوره قبل عملية إيلات تمثل في تطوير الإنشاءات التي استخدمت في العملية بنجاح.

ونوه الفنان الدكتور / هاني كمال إلى ارتباط تواجده في المنصورة دائما بذكريات سعيدة خاصة بالتكريم من محافظ الدقهلية عن أعمال فنية شارك فيها مثل فيلم الطريق إلى إيلات ومسلسلي أم كلثوم ومشرفة رجل لهذا الزمان، ويرى أن طرق الحرب تبدلت من المواجهة العسكرية إلى الحروب النفسية وحرب الشائعات التي تستهدف زعزعة قيم الانتماء في نفوس المصريين وتشكيكهم في قيادتهم السياسية ومؤسسات وطنه في الوقت الذي ينمى فيه العدو قيم الانتماء في نفوس مواطنيه رغم ان وطنهم مزعوم قائم على انتهاك حقوق الغير.

وقد حضر الندوة كلاً من السيد أ.د/ أشرف سويلم - أستاذ طب وجراحة العيون ونائب رئيس الجامعة السابق للدراسات العليا والبحوث، السيدة أ.د/ فرحة الشناوي - مدير مركز جامعة المنصورة للخلايا الجذعية من الحبل السرى ونائب رئيس الجامعة الأسبق للدراسات العليا والبحوث، المقدم/ أحمد محمد شحاته - مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، أ/ أسامة موسى - أمين عام الجامعة والسادة أمناء الجامعة المساعدين، لفيف من السادة عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين، وطلاب التربية العسكرية بالجامعة. 
  • 00
  • 01
  • 02
  • 03
  • 04
  • 05
  • 06
  • 07
  • 08
  • 09
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21