التوعية من فيروس الكورونا بكليتى الآداب والتربية الرياضية

استضافت كليتى التربية الرياضية والآداب جامعة المنصورة يوم الاثنين الموافق ١٧فبراير ٢٠٢٠حملة التوعية بفيروس كورونا والتي تنظمها الإدارة العامة للمشروعات البيئية بقطاع شئون خدمة 

 المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع فريق طلاب المحروسة لخدمة المجتمع تحت رعاية السيد أ.د/ أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة والسيد  أ.د/ محمود المليجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وذلك ضمن استراتيجية الجامعة للتوعية من الفيروس في كافة كليات الجامعة ومراكزها الطبية ومستشفياتها بالتعاون مع كليتي الطب والتمريض بالجامعة.

حاضر بكلية الآداب أ.د/ كريمة الشامي الأستاذ بكلية التمريض جامعة المنصورة بحضور كل من أ.د/ رضا سيد أحمد عميد الكلية ، ا.د/ علاء عبد الستار وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، د/ مصطفى أمين مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية ، د/ كريم عبد الغنى منسق فريق طلاب المحروسة بكلية الآداب، الطالب على إبراهيم ممثل فريق طلاب المحروسة ، وعدد من أساتذة وطلاب الكلية

كما حاضر بكلية التربية الرياضية د/ نهال حمدي مدرس الميكروبيولوجي بكلية الطب جامعة المنصورة بحضور ا.د/ آمر الله البساطى عميد الكلية ، ا.د/ حمدي القليوبى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، الطالب / مصطفى الأشعل ممثل فريق طلاب المحروسة ، وعدد من أساتذة وطلاب الكلية.

تم خلال المحاضرة الاشارة الى أعراض الإصابة بالفيروس والتي تعد شبيهة بأعراض نزلات البرد والإنفلونزا وطرق الانتقال المباشر له عن طريق الرزاز المتطاير من المصاب بالفيروس خلال السعال والعطس وغير المباشرة عند لمس الأيدي والأنف دون تطهير الأيدي والاسطح الملوثة بالعدوى والتواجد بالأماكن المزدحمة.

بالإضافة الى طرق الوقاية منه والتي تتمثل في غسل الأيدي واستخدام المناديل عند السعال والنوم عدد ساعات كافية ولبس الكمامات في الأماكن المزدحمة وتجنب التواجد بجوار أي شخص تظهر عليه اعراض امراض الجهاز التنفسي وتناول المياه باستمرار والنظافة العامة.

حيث تم تدريب الحضور على كيفية ارتداء الكمامات الواقية واستخدامها والتنويه بوجود أماكن حجر صحى للمشتبه في إصابتهم بالفيروس داخل مستشفيات جامعة المنصورة.


واشارت الاحصائيات على خطورة الفيروس لأنه مستجد وينتشر بسرعة تفوق سرعة انتشار فيروس السارس الذى تسبب في وفاة ٧٤٧فرد خلال عامي ٢٠٠٢و ٢٠٠٣وإصابة ما يقرب من ٨آلاف حالة وفيروس ميرس الذى تسبب خلال عام ٢٠١٢في نفس العدد من الوفيات والإصابات ، حيث تسبب كورونا منذ ظهوره في ديسمبر ٢٠١٩وحتى الآن في وفاة ما يقرب من ١٨٠٠شخص وإصابة ما يقرب من ٦٨ألف مواطن.