جسور الخير ٨ بمدينة شلاتين لليوم الثانى على التوالى

IMG 20200317 WA0010

واصلت قافلة جامعة المنصورة الطبية والبيطرية والتوعوية الشاملة "جسور الخير (8)" فعالياتها لليوم الثاني على التوالي بمدينة الشلاتين التابعة لمحافظة البحر الأحمر، إيماناً من الجامعة بأهمية المُشاركة المجتمعية.

 

 

وقد أعرب السيد أ.د/ محمود محمد المليجي - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع ورئيس القافلة عن امتنانه للسيد اللواء/ عمرو حنفي - محافظ البحر الأحمر،  واللواء أ.ح/ أيمن نعيم - قائد المنطقة الجنوبية العسكرية لمتابعتهم اليومية للقافلة وتيسيرهم لمهمتها بالمحافظة.
وقامت القافلة الطبية على مدار اليوم بتوقيع الكشف الطبي على أهالي المدينة والمناطق المُحيطة بها حيث صرحت السيدة أ.د/ إيمان أبو الفضل - المدير الإداري للقافلة بأنه تم توقيع الكشف على 716 حالة في مُختلف التخصصات الطبية بالإضافة إلى اجراء 10 عمليات جراحية، مع صرف العلاج مجانا لجميع المرضى من الصيدلية الخاصة بالقافلة، وكذلك تحويل 4 حالات لإجراء الجراحات اللازمة بمستشفيات جامعة المنصورة. 
كذلك استكملت القافلة البيطرية فعالياتها حيث قامت بزيارة مقر الحجر البيطري بشلاتين ومتابعة إجراءات الحجر والكشف علي بعض الجمال المتواجده هناك وكذلك تم زيارة كلاً من سوق الجمال ومعمل بحوث صحة الحيوان ومنطقة العالي بلاتيني، وصرح السيد أ.د/ عبد المنعم منتصر - المدير الفني لشئون الطب البيطري بالقافلة بأنه تم توقيع الكشف على 400 رأس من الجمال و 460 من الأغنام، كما تم تشخيص وعلاج حالة كسر مضاعف في عظمة الزند والكعبرة في أحد الأغنام، وصرف الأدوية اللازمة بالمجان من الصيدلية البيطرية للقافلة.
كما أسفرت جهود القافلة التوعوية عن تنظيم وعقد عدداً من اللقاءات والمحاضرات التثقيفية والتوعوية، حيث صرحت السيدة أ.د/ وفاء فتحي -   أستاذ إدارة التمريض ووكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع بأنه تم عقد لقاء مع هيئة التمريض بمستشفى شلاتين لتوعيتهم بكيفية التعامل مع المرضى بعد العمليات الجراحية، أضرار ختان الإناث، كيفية الفحص الذاتي للثدي، وكيفية الوقاية من فيروس كورونا، بالإضافة إلى تنظيم عدة ندوات للتوعية بأهمية دور المرأة في بناء المجتمع وأهمية المسئولية في المشازكة المجتمعية لتحقيق التنمية، وكذلك ندوة عن كيفية المحافظة على الاستقرار الأسري وقواعد المواطنة والانتماء. 
كذلك قام فريق مركز رعاية وتنمية الطفولة بالجامعة بتجهيز فصل دراسي متكامل من الناحية التعليمية والترفيهية للطفل ما بين سنتين إلى 6 سنوات وتزويده ببعض الكتب التعليمية، بالإضافة إلى تجهيز حديقة ألعاب ترفيهية ورياضية مُلحقة بالفصل.