اجتماع طارئ لبحث احتواء فيرس الأنفلونزا الموسمية

عقدت جامعة المنصورة برئاسة الأستاذ الدكتور /السيد احمد عبد الخالق -رئيس الجامعة اجتماعا طارئا أناب فيه الأستاذ الدكتور /محمود المليجي- نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

لحضور الاجتماع مع اللجنة الطبية لمناقشة "دور الجامعة في احتواء فيرس الأنفلونزا الموسمية ومنع انتشاره بالدقهلية .
وضمت اللجنة في عضويتها كلا من : السيد الدكتور /مجدي حجازي - وكيل وزارة الصحة بالدقهلية والدكتور /محمد الحديدي - وكيل كلية الطب لشئون البيئة و الدكتور /كامل أبو العزم - رئيس قسم الدواجن بكلية الطب البيطري والدكتور/ عبد الهادي الجيلانى - رئيس قسم الصحة العامة وطب المجتمع و الدكتور / محمد خيري رئيس قسم الأمراض الصدرية و الدكتورة /نسرين صلاح - رئيس وحدة مكافحة العدوى و الدكتورة /أمينة النمر - وكيل كلية التمريض و الدكتور / محمد ياقوت - مدير مستشفى الباطنة التخصصي و الدكتور /احمد منصور- مدير مستشفى الأطفال و الدكتور/ محمد العدوى -مدير مطبعة الجامعة و الدكتور /عمرو عبد الفتاح - رئيس قسم الأمراض المشتركة .، والسيد / إيهاب الشر بيني- مدير مكتب نائب رئيس الجامعة .

أدار الجلسة السيد نائب رئيس الجامعة و تناول مع الحضور المحاور التالية :
• تشخيص الموقف الحالي والإجراءات التي قامت بها وزارة الصحة لاحتواء الأزمة .
• رؤية السادة الحضور لطبيعة فيرس أنفلونزا الطيور .
• وكذلك كيفية مواجهتها على مستوى الثروة الداجنة .

وفى نهاية الاجتماع فتح السيد نائب رئيس الجامعة مع السادة الحضور مناقشة مفتوحة عن دور الجامعة في كيفية احتواء هذه الأزمة والإجراءات التي سيتم إتباعها في هذا الشأن .
  وفى مجال توثيق وقائع الاجتماع وسبل تنفيذ توصياته بشكل عاجل و إقرار البنود التالية :

أولا : لا يوجد أية حالات إصابة بشرية بمحافظة الدقهلية سواء الأنفلونزا الموسمية ولا فيرس كورونا .
ثانيا : أن فيرس الأنفلونزا الموسمية هو فيرس موسمي وعادى وانه من الضعف حيث يمكن علاجه بسهولة وأن التطعيمات الخاصة بالوقاية منه متوفرة بوزارة الصحة وكلية الطب قسم الميكروبيولوجى وكذلك المستشفى العام .
ثالثا : طرق الوقاية من الأنفلونزا الموسمية هي الطرق العادية المرتبطة بالنظافة الشخصية وغسيل الأيدي بالمطهرات الجيدة مع تجديد هواء المكان وتعرضه لأشعة الشمس .

وفي هذا السياق تم الاتفاق على تنفيذ عدة إجراءات احترازية من خلال :

- عمل حملات توعية للعاملين بالمنشآت الصحية والمجتمع المدني من خلال محاضرات التوعية والفيديوهات والبوسترات .

- تجهيز مكان موحد للعزل بالمستشفى الجامعى للحالات التى قد تظهر حتى يتسنى لفريق الطب الوقائي أطباء الأمراض الصدرية وأطباء مكافحة العدوى إمكانية التعامل مع المرضى .

رابعا : فى مجال التعاون مع مديرية الصحة بالدقهلية أشار السيد وكيل وزارة الصحة على ضرورة اتباع مايلي:

• إيفاد شخص مدرب على أخذ العينة فور الاتصال بالسيد الدكتور مجدى حجازى وكيل وزارة الصحة عند وجود حالة مشتبه فيها بالرقم 01001017293
• توفير الكميات التى تطلب من الصحة من عقار التاميفلو سواء كان اقراس ام شراب مع توفير الكمامات والماسكات .
• توفير عدد (300 ) ثلاثمائة مصل للأنفلونزا لتطعيم أعضاء الفريق الطبي بالجامعة وخصوصا التى تتعامل مع الحالات المشتبه فيها .

كما أشار الأستاذ الدكتور محمد أبو العلا رئيس قسم المايكروبيولوجى بكلية الطب بضرورة الالتزام بتقسيم المرضى المترددين على المستشفى للعلاج وفقا لتعريف حالتهم على أقسام ثلاثة:

1- حالة محتملة وبها علامات مرضية أهمها :ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 5و38 درجة ولا تستجيب للمخفضات مع ضيق بالتنفس وعدم ظهور أية علامات عليها بالأشعة , فهذه سيتم تقرير خطة علاجها مع إعطاء التعليمات لاستمرار بقائها فى المنزل .
2- حالة مشتبه بها, وبها علامات مرضية كما سبق لكن أظهرت الأشعة الخاصة بها بعض الاشارات الايجابية وهذه يتم حجزها بالمستشفى وأخذ المسحات والعينات منها لإجراء الفحوصات عليها مع البدء فى علاجها بعقار " التاميفلو " لمدة خمسة أيام على الأقل .
3- حالة مؤكدة , وتلك التى أكدت التحاليل بالمعامل المركزية بوزارة الصحة ومعامل " النمرو " انها مصابة بالانفلونزا الموسمية وهذه يتم استكمال علاجها لمدة 10 أيام مع عمل التقصى اللازم للمخالطين بالمستشفى والمنزل والالتزام بإجراءات مكافحة العدوى والأساليب المانعة للتلوث .

وانتهت وقائع الاجتماع بهذه البنود والتوصيات .